الحر العاملي

27

كشف التعمية في حكم التسمية

وموسى . ثم قال : ما فعلت العلامة التي بينك وبين أبي محمد عليه السّلام ؟ فقلت : معي . [ فقال : أخرجها إلي فأخرجتها إليه ] « 1 » فقال : صر إلى رحلك [ وكن على أهبة من كفايتك ] « 2 » فإذا ذهب ثلث الليل [ وبقي الثلثان ] « 3 » فالحق بنا . ثم ذكر أنه مضى معه حتى رأى صاحب الزمان عليه السّلام وذكر مجلسه معه « 4 » . الحديث الرابع عشر : ما رواه صاحب كتاب « الخرائج والجرائح » في كتابه المذكور عن حذيفة قال : سمعت النبي صلى اللّه عليه وسلم يقول وقد ذكر المهدي فقال : « إنه يبايع بن الركن والمقام واسمه محمد « 5 » وعبد اللّه والمهدي فهذه أسماؤه ثلاثتها » « 6 » الحديث . الحديث الخامس عشر : ما رواه الشيخ الجليل ثقة الإسلام أبو جعفر محمد بن يعقوب الكليني في باب ما جاء في الاثني عشر عليه السّلام ، عن محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري ، قال : دخلت على فاطمة عليهم السّلام وبين يديها لوح فيه أسماء الأوصياء من

--> - الناس . قال الجوهري : الضريح البعيد ، ولا يبعد أن يكون بالصاد المهملة ، فإن الصريح : الرجل الخالص النسب ، وفي بعض النسخ : الضويحين ، تثنية الضويحة مصغر الضاحة ، بمعنى البصر والعين ، والتصغير للمحبة فالمعنى البصرين أو العينين المحبوبين ، لكنه بعيد ؟ . ( 1 ) من المصدر ، وفي الأصل : وأخرجت إليه خاتما . ( 2 ) عن كمال الدين ، وفي بعض النسخ : وكن على أهبة السفر من لقائنا . ( 3 ) زائدة عن كمال الدين . ( 4 ) كمال الدين : 465 / 23 ، ومختصر بصائر الدرجات : 176 ، وبحار الأنوار : 52 / 42 / 32 . ( 5 ) في هامش المخطوطة وبقية المصادر سوى الخرائج : أحمد بدل محمد . ( 6 ) الخرائج والجرائح للراوندي : 3 / 1149 ، والغيبة للطوسي : 454 / 463 و 470 / 486 ، والمجلسي في البحار : 52 / 291 / 33 ، مجمع النورين : 299 ، إثبات الهداة : 3 / 514 / 356 ( نقلنا عنه بالواسطة .